السيد المرعشي

394

شرح إحقاق الحق

( الآية التاسعة والستون ) قوله تعالى : الذين أمنوا ولم يلبسوا أيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون قد تقدم ما ورد في نزولها في شأنه عليه السلام في ( ج 3 ص 543 ) عن جماعة من العامة في كتبهم ونستدرك النقل هيهنا عمن لم ننقل عنهم . منهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 1 ص 197 ط بيروت ) قال : أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا علي بن الحسين ، أخبرنا محمد بن عبيد الله ، أخبرنا محمد بن أبي الطيب السامري ، أخبرنا بشر بن موسى ، عن الفضل بن دكين ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قول الله تعالى : ( الذين آمنوا ) يعني صدقوا بالتوحيد هو علي بن أبي طالب ( ولم يلبسوا ) يعني لم يخلطوا نظيرها : ( لم تلبسون الحق بالباطل ) يعني لم تخالطون . ولم يخالطوا إيمانهم ( بظلم ) يعني الشرك ، قال ابن عباس : والله ما آمن أحد إلا بعد شرك ما خلا عليا فإنه آمن بالله من غير أن أشرك به طرفة عين . ( أولئك لهم الأمن ) من النار والعذاب ( وهم مهتدون ) يعني مرشدون إلى الجنة يوم القيامة بغير حساب ، فكان علي أول من آمن به وهو من أبناء سبع سنين . ومنهم العلامة الشهير بابن حسنويه في ( در بحر المناقب ) ( ص 62 مخطوط ) قال : روى بإسناد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لما نزلت هذه الآية ( الذين